Επιμέλεια: Εύα Λιανού Πετροπούλου
رسالة إلى ضمير العالم
إلى كل إنسان ما زال يؤمن بأن الرحمة أقوى من الكراهية… وأن الخير أقوى من الشر ، وأن الإنسانية أقوى من الحروب .
كم طفلًا آخر يجب أن يبكي حتى نستيقظ؟
كم أمًّا يجب أن تحتضن ثيابًا فارغة بدلًا من أطفالها؟
كم حلمًا يجب أن يُدفن تحت الأنقاض قبل أن يدرك العالم أن الإنسان أغلى من كل صراع؟
لأن الطفل او الانسان ، أيًّا كان وطنه أو اسمه، يستحق الحياة.
ولأن الإنسانية لا تكتمل إلا عندما يكون كل طفل آمنًا .
لم تكن المأساة يومًا حكرًا على أرضٍ واحدة. لقد بكت غزة ، وتألمت سوريا ، ونزف لبنان ، وعانى العراق واليمن وليبيا والسودان ، وامتلأت أوكرانيا بآثار الحرب والقتل ، وعرفت البوسنة وكوسوفو وجراح أوروبا ويلات الحروب ، وما زالت مناطق أخرى في إفريقيا وآسيا تدفع ثمن الصراعات حتى اليوم . تختلف الأسماء ، وتختلف اللغات والرايات ، لكن دمعة الطفل واحدة، وصرخة الأم واحدة ، ووجع الإنسان واحد…. وفي كل بقعة من الأرض مزقتها الحروب… هناك أطفال لا يعرفون معنى السياسة ، ولا يفهمون لغة المصالح ، ولا يحملون ذنبًا سوى أنهم وُلدوا في زمنٍ اختلط فيه صوت الضمير بأصوات الانفجارات.
إن الطفل لا يسأل إلى أي دين تنتمي ، ولا إلى أي وطن تنتمي ، ولا أي راية ترفع…
كل ما يريده هو أن ينام آمنًا ، وأن يستيقظ على وجه أمه، وأن يحمل حقيبته المدرسية بدلًا من أن يحمل الخوف في قلبه.
لقد آن الأوان أن نتذكر أن الإنسانية ليست شعارًا يُرفع في المؤتمرات، بل موقفٌ يُتخذ عندما يتألم الأبرياء.
إذا مات الضمير ، فلن تُحييه القوة.
وإذا فقد العالم رحمته، فلن تنقذه حضارته أو تاريخه .
رسالتي ليست إلى طرفٍ ضد طرف ، ولا إلى شعبٍ ضد شعب ، ولا اي حزب ضد حزب ، بل إلى قلب كل إنسان يحمل فيه الضمير .
دعوا الأطفال يعيشون .
دعوا الأمهات يبتسمن .
دعوا الناس تعيش معنى الطمأنينة .
دعوا المستقبل يولد من جديد .
دعو عين بكت حزنا ان تتحول إلى فرح .
فالسلام ليس ضعفًا… بل أعظم انتصار يمكن أن تحققه البشرية .
وأرجو أن يأتي اليوم الذي ينظر فيه أطفال العالم إلى السماء ، فلا يخافون من صوت الطائرات، بل ينتظرون المطر… وينظرون إلى النجوم ، لا إلى الدخان .
إن الحرب لا دين لها ، ولا وطن لها، ولا تعرف الرحمة . إنها عندما تبدأ ، لا تفرّق بين مسجد وكنيسة ، ولا بين مسلم ومسيحي أو يهودي أو أي إنسان آخر ، ولا بين عربي أو أوروبي أو إفريقي أو آسيوي . أول ضحاياها دائمًا هم الأبرياء ، وأول من يدفع ثمنها هم الأطفال الذين لم يختاروا أن يولدوا وسط الدمار.
فلنجعل اختلافاتنا سببًا للحوار ، لا للحروب ، ولنبنِ مستقبلًا تُقاس فيه قوة الأمم بقدرتها على حماية الإنسان ، لا بقدرتها على تدميره . فالرحمة هي أعظم انتصار، والعدل هو الطريق الحقيقي إلى السلام.
”قد يختلف الناس في السياسة ، وقد تختلف الحكومات في المصالح، لكن لا ينبغي أن يختلف أحد على حق الطفل في الحياة ، وحق الإنسان في الكرامة . فلنجعل إنسانيتنا هي الهوية التي تجمعنا قبل أي هوية أخرى.”
هناك رجال لا يطاردون السلطة، بل يهيئون أنفسهم لها حتى إذا جاءت ، وجدت فيهم الحكمة قبل القوة ، والعدل قبل النفوذ، والمسؤولية قبل المجد . وما أسعى إليه هو أن أكون من أولئك الذين يتركون أثرًا في صناعة المستقبل ، لا مجرد اسم في صفحاته.
A Message to the World’s Conscience
To every human being who still believes that mercy is stronger than hatred, that good is stronger than evil, and that humanity is stronger than war.
How many more children must cry before we awaken?
How many mothers must clutch empty clothes instead of their children?
How many dreams must be buried under the rubble before the world realizes that human life is more precious than any conflict?
Because every child, every human being, regardless of their nationality or name, deserves to live.
And because humanity is only complete when every child is safe.
Tragedy has never been confined to one land. Gaza wept, Syria suffered, Lebanon bled, Iraq, Yemen, Libya, and Sudan endured hardship, Ukraine was ravaged by war and killing, Bosnia, Kosovo, and the wounds of Europe knew the horrors of war, and other regions in Africa and Asia continue to pay the price of conflict to this day. Names may differ, languages and flags may differ, but a child’s tear is the same, a mother’s cry is the same, and human suffering is the same. In every corner of the earth torn apart by war, there are children who know nothing of politics, who don’t understand the language of self-interest, and whose only crime is being born in a time when the voice of conscience is drowned out by the sounds of explosions.
A child doesn’t ask what religion you belong to, what country you belong to, or what flag you raise.
All they want is to sleep in peace, to wake up to their mother’s face, and to carry their schoolbag instead of fear in their heart.
It is time we remembered that humanity is not a slogan raised at conferences, but a stance taken when the innocent suffer.
If conscience dies, no power can revive it.
If the world loses its compassion, neither its civilization nor its history can save it.
My message is not directed at one side against another, nor at one people against another, nor at one party against another, but rather to the heart of every human being who possesses a conscience. Let children live.
Let mothers smile.
Let people experience true peace.
Let the future be reborn.
Let eyes that have wept with sorrow turn to joy.
For peace is not weakness… but the greatest victory humanity can

























